إن كنت من بين الأمهات اللائي سبق لهن التساؤل: “متى أستخدم اللهاية للرضيع”، فأنت قد مررت فعلا بقرار اللهاية لحديثي الولادة، وسواء كانت قراراك بالاستخدام، أو عدم الاستخدام، فالأكيد أن فوائد اللهاية لحديثي الولادة، وأضرارها، ما يزال محل فضولك، لذا، إليك كل ما تريدين معرفته حول فوائد وأضرار استخدام اللهاية للأطفال.
للهاية فوائد عديدة ولكن حتماً لها أضرار، فقدرة الأطفال على الامتصاص والبلع متفاوتة، ورغم أن الرضع يكتسبون القدرة على الامتصاص قبل الولادة، من خلال مَص أصابعهم في الرحم، إلا أن بعض الأطفال قد يتميزون بقدرة عالية على الامتصاص، والبعض الآخر عكس ذلك، إن كان طفلك من هذا النوع، أو ذاك، فسوف تتعرفِ، عبر هذا المقال، على فوائد وأضرار اللهاية لطفلك.
فوائد اللهاية
- تعد اللهاية وسيلة لاكتفاء الطفل، وطمئنته بين الوجبات.
- تساعد على تهدئة الطفل سريع الغضب والبكاء حيث إن بعض الأطفال يشعرون بالسعادة عند إعطائهم اللهاية.
- تعتبر اللهاية وسيلة لتشتيت انتباه الطفل خاصة بعد الإجراءات المؤلمة مثل الحقن والتطعيم.
- تستخدم كحيلة لمساعدة الطفل على النوم.
- أثبتت بعض الأبحاث فعالية اللهاية في حماية الأطفال من متلازمة الموت المفاجئ.
- استخدام اللهاية في الطائرة يساعد على تخفيف ألم الأذن الذي قد يصيب طفلك نتيجة انخفاض الضغط الجوي.
- تعد اللهاية أداة متوفرة، وسهلة التعقيم، وتستخدم أيضاً مع الطفل الذي يعتاد امتصاص أصابعه بكثرة.
أضرار اللهاية
- اعتماد الطفل عليها بشكل أساسي. إذا كان طفلك ينام واللهاية في فمه فإنه سيصعب عليه النوم بدونها وسوف يستيقظ أثناء نومه إذا سقطت منه أو تم نزعها.
- العدوى بسبب تلوث اللهاية والتي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
- الاستخدام الدائم لفترة كبيرة قد يسبب عدم نمو واصطفاف أسنان طفلك بشكل طبيعي.
- الاستخدام الدائم للهاية قد يؤثر على الرضاعة الطبيعية لطفلك، لذلك يفضل البدء باستخدام اللهاية بعد بلوغ طفلك أسبوعه الثالث أو الرابع من العمر وانتظام الرضاعة الطبيعية.
- استخدام اللهاية بشكل اعتيادي قد يؤدي إلى تأخر النطق والتفاعل اللغوي والاجتماعي لطفلك.
إذا قررتي استخدام اللهاية فعليكِ تذكر هذه الإرشادات المهمة.
بعض الإرشادات عند استخدام اللهاية
- يجب عليكِ عدم اللجوء لاستخدام اللهاية كطريقة أولية لتهدئة طفلك كي لا يعتاد عليها.
- من الأفضل أن تعطي لطفلك اللهاية فقط بين الوجبات.
- استخدمي اللهاية المكونة من قطعة واحدة لتجنب بلعها عن طريق الخطأ.
- لا تجبري طفلك على تحمل اللهاية إذا لم يكن يريدها.
- عدم وضع سكر على اللهاية حتى يعتاد طفلك عليها.
- استخدمي اللهاية الخاصة بالمرحلة العمرية لطفلك واستبدليها بأخرى فور تلفها.
- عدم ربط اللهاية بشريط أو حلقة لتجنب التفافها حول رقبة طفلك، مع عدم استخدام المشابك لربطها في ملابس طفلك.
- تذكري أن اللهاية قد تسبب العدوى لصغيرك، لذا يجب تعقيمها في الماء المغلي أو وضعها في غسالة الأطباق إذا لم يتجاوز عمر طفلك الشهر السادس من العمر. مع بلوغه الشهر السادس ونضوج جهازه المناعي، يمكن غسلها بالماء والصابون فقط.
- حاولي دائماً أن تجعلي فم طفلك مشغولاً بشيء غير اللهاية مثل التحدث، والغناء، والمضغ…
- احضري له شيئاً يلهيه ويكون مصدر راحة له غير اللهاية.
- قومي بتحديد وقت معين لاستخدام اللهاية مثل وقت النوم فقط.
- فكري في الحيل التي قد تساعدك في التخلي عن اللهاية مثل أن تقومي بإتلافها أو التظاهر بضياعها.
في النهاية، تغلب مخاطر اللهاية على الفوائد العائدة منها كلما تقدم عمر الطفل. فبعض الأطفال يمكنهم الاستغناء عن اللهاية من تلقاء أنفسهم بين عامهم الثاني أو الرابع من العمر. ولكن البعض الآخر قد يتمسك بها ويعتاد عليها. إذا واجهتك صعوبات في تخلي الطفل عنها، يمكنك استشارة طبيب الأطفال أو الأسنان الخاص بك.


