loader

يرتبط تأخر الكلام عند الأطفال بصعوبة متزايدة في القراءة والكتابة والانتباه والتواصل الاجتماعي، و لا يوجد حاليًا دليل كاف للكشف عن تأخر الكلام واللغة، لذا في حالة الأطفال الذين لا يستوفون المعايير المتوقعة للكلام واللغة، يكون التقييم التنموي الشامل أمرًا ضروريًا، لأن مشاكل التطور اللغوي يمكن أن يكون سمة ثانوية لمشاكل جسدية وعقلية أخرى قد تظهر أولاً كمشاكل لغوية.

تشمل أنواع الكلام الأساسي وتأخر اللغة، تأخر تطور الكلام واللغة، واضطراب اللغة التعبيرية ، واضطراب القدرة الاستيعابية للطفل، وتُعزى التأخيرات الثانوية في الكلام واللغة إلى حالات أخرى مثل فقدان السمع أو الإعاقة الذهنية أو اضطراب التوحد أو مشاكل الكلام الجسدية أو الخرس. 

عند الاشتباه في تأخر النطق واللغة ، يجب على الطبيب الخاص بطفلك مناقشة هذا القلق مع الوالدين والتوصية بالإحالة إلى أخصائي أمراض النطق واللغة وأخصائي السمع، عموما هناك دليل جيد على أن علاج النطق واللغة مفيد، خاصة للأطفال الذين يعانون من اضطراب اللغة التعبيرية. 

 

التطور الطبيعي

علاج تأخر الكلام يبدأ عندما ينجح الطبيب في فهم ما إذا كان الطفل يعاني من تأخر في الكلام فعلا أم تأخر التطور اللغوي،  يتطور الكلام الطبيعي من خلال عدة مراحل  هي:

  •       الهدل
  •       الثرثرة
  •       الكلمات
  •       تركيبات الكلمات

بينما تتقدم اللغة العادية عبر مراحل الفهم والتعبير عن مفاهيم أكثر تعقيدًا، حيث يعتمد تطوير الكفاءة في المفردات واستخدام اللغة بشكل كبير على تجارب الأسرة والمدرسة المبكرة. يمكن للعائلات أن تساعد في تطوير لغة أطفالهم من خلال سرد القصص، ولعب ألعاب الكلمات، وتلاوة القوافي والأغاني، والمشاركة في الأسئلة والمحادثات، وقراءة الكتب معًا.

 

مؤشرات للإحالة

عند الاشتباه في تأخر النطق أو التطور اللغوي، يجب إحالة الطفل إلى اختصاصي أمراض النطق أو أخصائي السمع، قد يكون الانتظار والمتابعة الدقيقة للطفل قبل الإحالة مناسبًا عند الاشتباه في حدوث تأخير في الكلام واللغة، ولكن يجب استخدام هذا الأسلوب بحذر، لأن ثلثي الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات ونصف، الذين يعانون من تأخر النطق أوالتطور اللغوي، سيحتاجون إلى علاج النطق بعد عام واحد، لا توجد طريقة معينة لتحديد الأطفال الذين سيتحسنون من خلال نهج الانتظار وحده، ولكن من المؤكد أن حكم أخصائي علم أمراض النطق واللغة على الأداء التواصلي للطفل هو أهم مؤشر على النتيجة اللغوية.

والجدول التالي يوضح الإشارات الحمراء التي تشير إلى الحاجة إلى تقييم فوري للخطاب واللغة:-

العمر

المهارة الاستقبالية للطفل

المهارة التعبيرية للطفل

12 شهراً

لا ينظر أو يشير إلى 5 – 10 أشياء أو أشخاص عندما يسميها الوالدان

لا يثرثر أو يشير أو يلمح

15 شهراً

لا يتبع تعليمات من خطوة واحدة

لا يستخدم ثلاث كلمات على الأقل

18 شهراً

لا يشير إلى الصور أو أجزاء الجسم عند تسميتها

لا يقول “ماما” ، “بابا” أو أسماء أخرى

2 شهراً

لا يستجيب لفظيًا أو يهز رأسه على الأسئلة

لا يستخدم 25 كلمة على الأقل

2.5 عام

لا يفهم حروف الجر أو الكلمات العملية

غير قادر على تكوين جملة من ثلاثة كلمات

3 أعوام

لا يتبع توجيهات من خطوتين

لا يستعمل جملة من كلمتين تشتمل على اسم وفعل

في أي عمر

 

فقدانه أي مهارة من المهارات التي تم اكتسابها 



نصائح للوالدين

عندما لا يفي الطفل بالمعالم التنموية المتوقعة للكلام واللغة، فمن المهم تجنب إجراء تشخيص محدد حتى يتم الانتهاء من التقييم الرسمي، يمكن نصح أولياء الأمور بأنه بمجرد إجراء التشخيص، يوجد متخصصون يمكنهم العمل مع الطفل والوالدين، و يظهر الأطفال في كثير من الأحيان استجابة إيجابية لهذا التدخل، إذا كان الطفل يعاني من مشاكل تنموية أو سلوكية أخرى، فقد تستمر هذه المشاكل، أو قد تتحسن مع تحسن مهارات الاتصال لدى الطفل.

في زيارات المتابعة، يمكن للطبيب مراجعة تقدم الطفل مع الوالدين. غالبًا ما يكون من المفيد التركيز على التغييرات الإيجابية التي قام بها الطفل منذ الزيارة السابقة، بدلاً من ملاحظة الحالة الحالية للطفل فقط مقارنة بالمعايير القائمة على العمر.

wpChatIcon
wpChatIcon